العلامة المجلسي

116

بحار الأنوار

الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ( 1 ) " قال : يبشرهم بمحبته إياه وبالجنة في الدنيا والآخرة ، وهي بشارة إذا رآها أمن من الخوف ( 2 ) . 63 - وبالاسناد يرفعه إلى المقداد بن أسود الكندي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو متعلق بأستار الكعبة ، وهو يقول : اللهم اعضدني واشدد أزري واشرح صدري وارفع ذكري ، فنزل جبرئيل عليه السلام ( 3 ) وقال : أقرأ يا محمد ، قال : وما أقرأ ؟ قال أقرأ : " ألم نشرح لك صدرك * ووضعنا عنك وزرك * الذي أنقض ظهرك * ورفعنا لك ذكرك ( 4 ) ، بعلي صهرك ؟ فقال : فقرأها صلى الله عليه وآله وأثبتها ابن مسعود في مصحفه فأسقطها عثمان ( 5 ) . 64 - كشف الغمة : مما أخرجه شيخنا العز المحدث الحنبلي الموصلي في قوله تعالى في سورة البقرة : " واركعوا مع الراكعين ( 6 ) " هو علي بن أبي طالب عليه السلام . وقال ابن عباس رضي الله عنه ومحمد الباقر عليه السلام : لما أنزلت هذه الآية " يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك ( 7 ) " أخذ النبي صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . قوله تعالى : " وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ( 8 ) " يعني صراط محمد وآله عليهم السلام قوله تعالى : " أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه ( 9 ) " هو علي عليه السلام . قوله تعالى : " سلام على آل ياسين ( 10 ) " قال ابن السائب

--> ( 1 ) يونس : 63 و 64 . ( 2 ) الفضائل : 146 و 147 ، الروضة : 22 . ( 3 ) في الروضة : قال : فنزل جبرئيل عليه السلام . ( 4 ) الانشراح 1 - 4 : وقد ذكرت البسملة في الروضة قبل الآيات . ( 5 ) الفضائل : 159 ، الروضة 30 . ( 6 ) البقرة : 43 . ( 7 ) المائدة : 67 . ( 7 ) المؤمنون : 74 . ( 9 ) القصص : 61 . ( 10 ) الصافات : 130 . واعلم أن القوم اتفقوا على كتابة ( آل ياسين ) مفصولة ، وقرأ عامر ونافع ورويس بفتح الألف وكسر اللام ، والباقون بكسر الألف وسكون اللام موصولة بياسين ، وما ذكر في المتن يناسب قراءة الأولى .